السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد
التحية الطيبة تذكر بعد السلام على الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم
تحية طيبة لكم مني .
موووضوووعي حزين بعض الشيء ؛وهو أن أعز أصدقاي ذهب الى مكان ليس بالبعيد ولكنه عندي مثل خروج الروح من الجسد؛
نعم لم أتعود على غيابة ولكن ظروف الحياة تجبرنا أحيانا ؛
وفي أحدالايام وأنا جالس لوحدي وكان القلم بيدي وحولي كم ورقة كتبة خاطرة في باللي ومن صنعي وليست منقولة ولا مسروقة!
أتمنى منكم النظر فيما كتب من قبلي ؛وأنا أتقبل النقد منكم
وأرجو منكم التعليق ولكم مني كل التقدير والاحترام
أليكم الخاطرة***
في ليله من اليالي الحزينه ... وفي ركن من أركان غرفتي المظلمه...
مسكت قلمي لأخط همومي وأحزاني .... فإذا بقلمي يسقط مني
ويهرب عني ..
فسعيت له ... لأسترده ... فإذا به يهرب عني وعن أصابع يدي الراجفه .
فتعجبت ... وسألته ..
ألا يا قلمي المسكين .. أتهرب مني .. أم من قدري الحزين.. فأجابني
بصوت يعلوه الحزن والأسى ...
ذيب .. تعبت... من كتابة معاناتك.... ومعانقة هموم الأخرين...
ابتسمت .. وقلت له .. يا قلمي الحزين ..
أنترك جراحنا... وأحزاننا... دون البوح بها ...
قال .. اذهب وبوح بما في أعماق قلبك لأنسان أعز لك من الروح ..
بدلا من تعذيب نفسك .. وتعذيب من ليس له... قلب... ولا روح ..
سألته ....
وإذا كانت هذه الجراح بسبب إنسان هو لي أعز من الروح ... فلمن
أبوح؟
فتجهم قلمي حيرة ... وأسقط بوجهه على ورقتي البيضاء ...
فأخذته ... وتملكته ... وهوصامتا .. فاعتقدت أنه قد رضخ لي ..
وسيساعدني في كتابة خاطرتي ..
فإذا بالحبر يخرج من قلمي متدفقا ... فتعجبت ...
ونظرت اليه قائلاً ... ماذا تعني ...
قال... ذيب انني بلا قلب ولا روح ..
أتريدنني أن أخط أحزان قلبك ولا أبكي فؤادك المجروح ...
مسكت القلم لكتابة همومي .......... فبكي القلم قبل أن تبكي عيوني
الغايب اللي بعيد عني مشتاق له بالحيل بالحيل واللي أطلبه من ربي أنه يرجع لي بالسلامه(ووينك يا ad)
جميعااااا قوووووول أمين تكفوون