°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°إتصالات طويلة ومشاعرساخنة..!!
üمن الظواهر الشبابية اللافتة للنظر فى الآونة الاخيرة هى قضاء الشباب ـ
من الجنسين ـ طوال ساعات الليل فى مكالمات هاتفية «طويلة التيلة»
تبدأ ما بعد منتصف الليل ليسدل الستار عليها فى مطلع الفجر ..
احاديث عاطفية ساخنة.. مشاعر ملتهبة..
سمر أنس وهمس وقفز من فوق الحواجز يصل حد تجاوز الخطوط الحمراء...
ساعات تمضى وكل شاب يمسك بهاتفه ليتحدث
مع هذه او تلك ، مستغلين التسهيلات والخدمات التى قدمتها
شركات الإتصالات باتاحتها الفرصة لإجراء مكالمات مجانية
طوال الليل ليتم «للأسف الشديد» إستغلال هذه الخدمات
أبشع إستغلال من قبل قطاع عريض من الشباب، الأمر الذى
له تأثيراته المختلفه على مستوي التحصيل
الاكاديمى عند طلبة الجامعات الذين يستيقظون بالليل
ليناموا فى قاعات المحاضرات ، زائداً الجوانب السلبية
المتمثلة فى الإنحراف عن المسار الأخلافي القويم
الذى يبدأ بكلمة (متجاوزه) فى التلفون اليوم لتصبح فعلاً فى الغد ..
فياتري كيف ينظر الشباب لهذه الموضوع برمته:-
فى حديث لنامع شاب فى الخامسة والعشرين من عمره يدعى ( ؟؟؟؟) ـ
رفض ذكر أسمه ـ قال أنه للأسف الشديد كان من أكثر
المستغلين سلباً لهذه الخدمة فهو يقضى ساعات الليل فى
الحديث مع الفتيات عبر الهاتف وينوم حتى الساعة الحادية عشرة
صباحا وذلك نسبة الى انه تخرج من كلية الهندسة ولم يجد فرصة
عمل حتى الآن ، بالرغم من نسخة من اوراقه وشهاداته موجودة
بكل شركة هندسية بالخرطوم ـ إن كانت لديها فرص عمل او لا ـ
ولكنه حتى الآن لم يحصد سوى ساعات وأيام وشهور من
الانتظار القاتل ، ويعود (؟؟؟) لموضوع المكالمات الليلية
معترفا بأن هذه المحادثات طويلة التيلة بعد يوم او يومين
فقط تخرج عن مسار ( العاطفة ) وتبدأ الدخول فى مناطق
محرمة عبر أساليب مختلفة ، فهناك من يقوم بكسر الحواجز
بينه وبين الفتاة التى يتصل عليها بسرد نكات مخالفة للأدب
وتشعر البنت بشىء من الخجل ـ وإن كانت
لا تخفى حقيقة أن النكته مضحكة بدليل صوت ضحكتها
المكتوم بعض الشىء ـ ، ويضيف بان هنالك من يستغل
عاملى ( المساحة والزمن ) بلغة أهل كرة القدم ، فالساعات
ممتدة وطويلة والتوقيت الليلى يساعد كثيرا فى مخاطبة
المشاعر الساخنة وإثارة الغرائز ، وأن الامر يبدأ بكلمة متجاوزة
ثم همسة ثم حديث فى مناطق ممنوعة وتجاوز للخطوط الحمراء
يصل لمراحل لا يصدقها القارىء ، وقال (؟؟؟؟)أنه كصاحب تجربة
وخبرة فى هذا النوع من الإتصالات فأنه يحذر الأسر من خطورة
ترك الهواتف للفتيات عند ذهابهن للنوم ، لأن هذا الأمر له خطورة
لا يعلم مداها إلا الله ، واضاف بأنه غير راضٍ عن نفسه لكونه من
الشباب الذين يستغلون الخدمة بصورة سيئة جدا ، وقال أن
الأخطر من ذلك عندما تتهيأ للشباب فرصة اللقاء مع الفتاة
التي تحدث معها بالتلفون فى كل شىء فأنه من السهل أن
يتحركوا بسرعة البرق من مربع الكلام الى التنفيذ متى ما تهيأت
لهم الاجواء اللازمة ، وأعتبر (؟؟؟؟)هذه الخدمة ساهمت بشكل
ما فى زيادة نسبة الفساد بين الشباب ، وتمنى أن يجد فرصة عمل
حتى ينشغل عن هذه «الهيافات وقلة الأدب والكلام الفارغ» ـ وعلى حسب وصفه ـ
ولكنه ايضاً لم يستطع أن يعطى ( للشباب فقط )وعدا قاطعا
بأن يقلع عن هذه المهاتفات الساخنة ، مبرراً ذلك بأنه
أصبح ( مدمناً ) والمدمن ينبغى أن يتم علاجه « شويه شويه»°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°{ !!